تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
أن اللّه أوّل ما خلق خلق محمّد وعترته الهداة المهتدين ، ج 2 : 373 وج 4 : 257 أن اللّه أهلين من الناس ، ج 1 : 449 إنّ اللّه بحث عليّا مع الأنبياء باطنا وبعثه معك ظاهرا ، ج 5 : 278 إنّ اللّه بعث جبرئيل إلى الجنّة فأتاه بطينة من طينتها ، ج 2 : 266 إنّ اللّه بعث كلّ نبي كان قبلي ، ج 3 : 410 إنّ اللّه بعث نبيّه بإيّاك أعني واسمعي يا جاره ، ج 2 : 334 وج 6 : 239 إنّ اللّه بعثني بتمام مكارم الأخلاق وكمال محاسن الأفعال ، ج 3 : 40 إنّ اللّه تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدا ، ج 1 : 559 إنّ اللّه تبارك وتعالى أحبّ أن يخلق خلقا يعظّمون عظمته ، ويكبّرون كبريائه ، ويجلّون جلاله ، ج 5 : 86 انّ اللّه تبارك وتعالى أراد أن يخلق خلقا بيده ، ج 2 : 141 إنّ اللّه تبارك وتعالى أعطى محمّدا شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ج 6 : 230 إنّ اللّه تبارك وتعالى أحد واحد ، ج 3 : 170 إنّ اللّه تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحبّ ، ج 3 : 56 إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خمسة أرواح ، ج 3 : 23 إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله روح القدس ، ج 3 : 506 إنّ اللّه تبارك وتعالى خصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمكارم الأخلاق ، ج 1 : 197 إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوّت ، ج 4 : 99 إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد ، ج 1 : 316 إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق الملائكة ، ج 1 : 246 إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق في مبتدأ الخلق بحرين ، ج 2 : 49