أن اللّه أوّل ما خلق خلق محمّد وعترته الهداة المهتدين ، ج 2 : 373 وج 4 : 257
أن اللّه أهلين من الناس ، ج 1 : 449
إنّ اللّه بحث عليّا مع الأنبياء باطنا وبعثه معك ظاهرا ، ج 5 : 278
إنّ اللّه بعث جبرئيل إلى الجنّة فأتاه بطينة من طينتها ، ج 2 : 266
إنّ اللّه بعث كلّ نبي كان قبلي ، ج 3 : 410
إنّ اللّه بعث نبيّه بإيّاك أعني واسمعي يا جاره ، ج 2 : 334 وج 6 : 239
إنّ اللّه بعثني بتمام مكارم الأخلاق وكمال محاسن الأفعال ، ج 3 : 40
إنّ اللّه تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدا ، ج 1 : 559
إنّ اللّه تبارك وتعالى أحبّ أن يخلق خلقا يعظّمون عظمته ، ويكبّرون كبريائه ، ويجلّون جلاله ، ج 5 : 86
انّ اللّه تبارك وتعالى أراد أن يخلق خلقا بيده ، ج 2 : 141
إنّ اللّه تبارك وتعالى أعطى محمّدا شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ج 6 :
230
إنّ اللّه تبارك وتعالى أحد واحد ، ج 3 : 170
إنّ اللّه تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحبّ ، ج 3 : 56
إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خمسة أرواح ، ج 3 : 23
إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله روح القدس ، ج 3 : 506
إنّ اللّه تبارك وتعالى خصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمكارم الأخلاق ، ج 1 : 197
إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوّت ، ج 4 : 99
إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد ، ج 1 : 316
إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق الملائكة ، ج 1 : 246
إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق في مبتدأ الخلق بحرين ، ج 2 : 49
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 134
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٣٤