إنّ اللّه عزّ وجلّ قدّر المقادير ودبّر التدابير قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، ج 2 : 446
إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا أراد أن يخلق آدم بعث جبرئيل ، ج 3 : 234
إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا خلق العرش خلق له ثلاثمائة وستّين ألف ركن ، ج 2 : 251
إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا خلق الماء فجعل عرشه عليه ، ج 5 : 113
إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يدع الأرض إلّا وفيها عالم ، ج 3 : 257
إنّ اللّه عزّ وجلّ وضع الايمان على سبعة أسهم ، ج 3 : 31
إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول وأنّ إلى ربّك المنتهى ، ج 2 : 163
إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول يوم القيامة ، يا ابن آدم ! ، ج 3 : 427
ان اللّه عظيم ، رفيع ، لا يقدر العباد على صفته ولا يبلغون كنه عظمته ، ج 2 : 378
أنّ اللّه فرغ من أربع من الخلق والخلق والرّزق والأجل ، ج 5 : 214
إنّ اللّه فضّل الإيمان على الإسلام بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام ، ج 3 : 206
إنّ اللّه في القرآن تبيانا لكلّ شيء حتّى واللّه ما ترك شيئا ، ج 5 : 15
أنّ اللّه قابض هذه إلى ملك فيكملها مائة يرحم بها عباده يوم القيامة ، ج 5 : 74
أنّ اللّه قال من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب ، ج 3 : 119
إنّ اللّه كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان ، ج 1 : 511 وج 2 : 382
إنّ اللّه كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئا قبل الماء ، ج 5 : 114
إنّ اللّه لا يوصف بمكان ، ولا يجري عليه زمان ، ج 4 : 77
إنّ اللّه لما خلق آدم خلقت حوّاء من ضلعه القصير ، ج 2 : 97
إنّ اللّه مأة رحمة ، قسم منها رحمة بين جميع الخلائق ، ج 5 : 153
إنّ اللّه يحب العبد ويبغض عمله ويحبّ العمل ويبغض بدنه ، ج 1 : 408
إنّ اللّه يؤيّد حسّان بروح القدس ، ج 2 : 268
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 139
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٣٩