تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ولقوله : « خلق اللّه تعالى الأرواح قبل الأجساد بألفي عام » . « 44 » ولقول مولانا جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام : « الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » . « 45 » وبحث الأرواح أيضا له طول وبسط ليس هذا موضعه فارجع إلى المطوّلات من كتبنا وكتب أصحاب المحقّقين . وعند البعض فرق بين النفوس والأرواح ، وعند البعض ليس هناك فرق ، فإنّه يجوز أن يطلق النّفس ويراد به الرّوح وبالعكس ، فالكلّ صحيح عند التحقيق فافهم جدا وباللّه التوفيق . وأمّا المعنويّة المسمّاة بالكبرى ، فهي عبارة عن عود العقول الجزئيّة كلّها إلى العقل الأوّل الكلّي المشار إليه في قوله : « أوّل ما خلق اللّه العقل » . « 46 »
هامش
- راجع تفسير المحيط الأعظم ج 5 ص 144 ، التعليق 93 . ( 44 ) قوله : خلق اللّه تعالى الأرواح قبل الأجساد . رواه الصدوق في « معاني الأخبار » باب معنى الأمانة الّتي عرضت ص 108 . ( 45 ) قوله : الأرواح جنود مجنّدة . أخرجه مسلم في صحيحه ج 4 كتاب البرّ والصلة باب 49 الحديث 159 و 160 ص 2031 باسناده عن أبي هريرة عن النّبيّ . ورواه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 2 ص 265 الحديث 18 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأيضا ج 61 ص 135 الحديث 9 عن كتاب محمّد بن المثنّى الحضرمّي ، بأسناده عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام . ( 46 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه العقل . -
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 78 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي