تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
حِينٍ
[ الأعراف : 24 ] . وقوله تعالى :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ
[ ص : 72 ] . إشارة إلى تعلّق الأرواح بالأشباح وتنزّلها من العالم العلوي إلى العالم السّفلى معنى لا صورة ، وكذلك رجوعها لأنّ نزول المجرّدات والمفارقات إلى الجسمانيّات السّفليّات من حيث الصورة مستحيل ممتنع ، لأنّ النزول والعروج صورة وظيفة الأجساد لا الأرواح ، وإلى تخليق الأرواح قبل الأجساد أشار النّبيّ صلّى اللّه عليه واله في قوله : « أوّل ما خلق اللّه نوري » . « 42 » وبقوله : « خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألفي ألفي عام » . « 43 »
هامش
( 42 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه تعالى نوري . روى المجلسي في بحار الأنوار عن « رياض الجنان » لفضل اللّه بن محمود الفارسي ، باسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « أوّل ما خلق اللّه نوري ، ابتدعه من نوره واشتّقه من جلال عظمته ، فأقبل يطوف بالقدرة حتّى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة ، ثمّ سجد للّه تعظيما ، ففتق منه نور عليّ عليه السّلام فكان نوري محيطا بالعظمة ونور عليّ محيطا بالقدرة ، . . . إلى أن قال : ونحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن السابقون » الحديث . وراجع « تفسير المحيط الأعظم » ج 1 ص 315 التعليق 73 وص 510 التعليق 159 ، ص 548 التعليق 167 ع وأيضا ج 3 ص 25 التعليق 11 ، وراجع أيضا « أنوار الحقيقة وأطوار الطّريقة وأسرار الشريعة » ص 32 التعليق 18 . ( 43 ) قوله : خلق اللّه تعالى روحي -