حِينٍ
[ الأعراف : 24 ] .
وقوله تعالى :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ
[ ص : 72 ] .
إشارة إلى تعلّق الأرواح بالأشباح وتنزّلها من العالم العلوي إلى العالم السّفلى معنى لا صورة ، وكذلك رجوعها لأنّ نزول المجرّدات والمفارقات إلى الجسمانيّات السّفليّات من حيث الصورة مستحيل ممتنع ، لأنّ النزول والعروج صورة وظيفة الأجساد لا الأرواح ، وإلى تخليق الأرواح قبل الأجساد أشار النّبيّ صلّى اللّه عليه واله في قوله :
« أوّل ما خلق اللّه نوري » . « 42 »
وبقوله :
« خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألفي ألفي عام » . « 43 »
هامش
( 42 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه تعالى نوري .
روى المجلسي في بحار الأنوار عن « رياض الجنان » لفضل اللّه بن محمود الفارسي ، باسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« أوّل ما خلق اللّه نوري ، ابتدعه من نوره واشتّقه من جلال عظمته ، فأقبل يطوف بالقدرة حتّى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة ، ثمّ سجد للّه تعظيما ، ففتق منه نور عليّ عليه السّلام فكان نوري محيطا بالعظمة ونور عليّ محيطا بالقدرة ، . . . إلى أن قال : ونحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن السابقون » الحديث .
وراجع « تفسير المحيط الأعظم » ج 1 ص 315 التعليق 73 وص 510 التعليق 159 ، ص 548 التعليق 167 ع وأيضا ج 3 ص 25 التعليق 11 ، وراجع أيضا « أنوار الحقيقة وأطوار الطّريقة وأسرار الشريعة » ص 32 التعليق 18 .
( 43 ) قوله : خلق اللّه تعالى روحي -