« أوّل ما خلق اللّه تعالى نوري » . « 148 »
و :
« أوّل ما خلق اللّه تعالى الرّوح الأعظم » . « 149 »
فكذلك كان ابتداء الكتاب القرآني الجمعي بالفاتحة معنى وصورة لقوله صلّى اللّه عليه واله :
« أوّل ما نزلت من السماء على قلبي »
لقوله تعالى :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
[ الشعراء : 194 ] .
كانت فاتحة .
( كلّ واحد من الإنسان والقرآن والفاتحة جامع لكلّ ما في العالم )
وكما أنّ الإنسان في العالم الّذي هو الكتاب الكبير بمثابة الكلّ صورة ومعنى ، فكذلك الفاتحة في القرآن فإنّها أيضا بمثابة الكلّ صورة معنى ، وبناء على هذا وكما أنّ القرآن جامع لجميع كتب اللّه المنزّلة بوجه وجامع لجميع ما في العالم والكتاب الكبير بوجه آخر ، فكذلك الفاتحة فإنّها جامعة لجميع ما في القرآن بوجه وجامعة لجميع ما في كتب اللّه السّماويّة
هامش
( 148 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه تعالى نوري .
راجع تفسير المحيط الأعظم ج 5 ص 53 ، التعليق 32 .
( 149 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه تعالى الرّوح .
راجع التعليق 38 .