« من علم تفسير الفاتحة كمن علم تفسير القرآن بأجمعه ومن علم تفسير القرآن كمن علم تفسير التوراة والإنجيل والزّبور والفرقان » .
وثبت أيضا أنّ حرف واحد منها جامعة لجميع ذلك فتكون شاملة وجامعة لجميع هذه العلوم والأسرار ، وأنّه فضيلة يكون أعظم ، ومن هذا ورد فيه :
« أنّ القرآن جامع لجميع علوم الأوّلين والآخرين » . « 144 »
هامش
( 144 ) قوله : « أنّ القرآن جامع لجميع علوم الأوّلين والآخرين .
روى الكليني في « الأصول من الكافي » ج 1 ص 60 الحديث 7 ، باسناده عن الصادق عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث :
« ذلك القرآن ، فاستنطقوه ولن ينطق لكم ، أخبركم عنه ، إنّ فيه علم ما مضى ، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة » .
روى الصفّار في « بصائر الدرجات » ص 127 الحديث 3 ، باسناده عن الصادق عليه السّلام قال :
« إنّي لأعلم ما في السماء وأعلم ما في الأرض وأعلم ما في الجنّة وأعلم ما في النار وأعلم ما كان وأعلم ما يكون ، علمت ذلك من كتاب اللّه ، إنّ اللّه تعالى يقول :تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ ».
ومثله الحديث 10 ص 176 . وروى أيضا فيه ص 128 الحديث 4 ، عن حمّاد اللحّام قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام :
« نحن واللّه نعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وما في الجنّة وما في النار ، وما بين ذلك » ، فنبّهت ( فبهت ) أنظر إليه ، قال فقال : يا حمّاد إنّ من كتاب اللّه ، أنّ ذلك ( من ) في كتاب اللّه ، أنّ ذلك في ( من ) كتاب اللّه ، ثمّ تلا هذه الآية :وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَالنحل : -