تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وفيه قيل :
كل الجمال عدا لوجهك مجمل * لكنّه في العالمين مفصّل
وفيه قيل :
تجلّي لي المحبوب من كلّ وجهة * فشاهدته في كلّ معنى وصورة
فكذلك القرآن والفاتحة فإنّ مطالعة كلّ واحد منهما موقوف على الآخر ، فكلّ من يحصل له مشاهدة الحقّ تعالى في كلماته القرآنيّة بما سبق في قول الكامل : « لقد تجلّى اللّه لعباده في كتابه ولكن لا يبصرون » . « 151 » فكذلك يحصل له مشاهدته في كلماته الفاتحيّة بما سبق في قول العارف : « ظهرت الموجودات من باء « بسم اللّه الرحمن الرحيم » .
هامش
- حديث مشهور ، منسوب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وإلى أمير المؤمنين عليه السّلام . راجع مصباح الشريعة الباب 62 ، والغرر والدرر للآمدي ج 5 ص 194 ، وعوالي اللئالي ج 4 ص 102 ، وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 243 التعليق 30 . ( 151 ) قوله : لقد تجلّى اللّه لعباده . رواه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 92 ص 107 الحديث 2 ، عن « أسرار الصلاة » عن الصادق عليه السّلام . ورواه أيضا ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 116 الحديث 181 ، ورواه الشيخ البهائي في « مفتاح الفلاح » في خاتمة في تفسير فاتحة الكتاب ص 776 . وفي نهج البلاغة الخطبة 147 ( صبحي ) عن علي أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « فتجلّى لهم سبحانه في كتابه من غير أن يكونوا رأوه » . وراجع « تفسير المحيط الأعظم » ج 1 ص 207 التعليق 12 .