وقال :
« إلهي ما عبدتك طمعا في ثوابك ، ولا خوفا عن عقابك ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك » . « 101 »
وكلّ راجع إلى شرف العبوديّة وكمال العبادة خصوصا إذا كان ( . . . ) هذا الباب واللّه أعلم بالصواب وإلى المرجع والمآب .
هامش
- أمير المؤمنين عليه السّلام ، الحديث 2 :
« إلهي كفاني فخرا أن تكون لي ربّا ، وكفاني عزّا أن أكون لك عبدا ، وأنت كما أريد ، فاجعلني كما تريد » .
( 101 ) قوله : إلهي ما عبدتك طمعا في ثوابك .
راجع التعليق 4 ورواه أيضا المجلسي في بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 14 .
وروى ابن ميثم البحراني في « شرح نهج البلاغة » ج 5 ص 361 ذيل الحكمة الرقم 223 عن عليّ عليه السّلام :
« إن قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التجّار ، وإن قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار » .