مظهريهما ، كما أنّ حكم يوم الظهور والبروز كان بهما وبمظهريهما اللّذان هما العقل والنّفس المشار إليهما في « بسم اللّه الرحمن الرحيم » لأنّ هذين الإسمين في « بسم اللّه الرحمن الرحيم » بمعنى النهاية والإعدام وإن كان الكلّ راجع إلى اللّه الملك القهّار لقوله :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
[ غافر : 16 ] .
وإذا فرغنا من هذه المباحث وتحقيق هذه القواعد فلنشرع في المقالة الثالثة وفاء بالشرط وقياما بالوعد ، واللّه يقول الحق هو يهدى السبيل .