اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
[ الطلاق : 12 ] .
إنّه قال : « ليس في القرآن أنّه يدلّ على أنّ عدد الأرض مثل عدد السّماوات سوى هذه الآية » . « 78 »
وعنه أيضا عقيب هذا الكلام أنّ قال :
« في كلّ أرض آدم مثل آدم أبو البشر » . « 79 »
والأخبار الواردة في هذا الباب كثيرة .
( عدم انحصار القيامات وعدم تناهيها )
والمراد أنّه ليس ظهور الحقّ تعالى منحصرا في هذا العالم ولا في
هامش
( 78 ) قوله : ليس في القرآن .
قال الطبرسي في مجمع البيان سورة الطلاق في تفسير الآية 12 :
« وليس في القرآن آية تدلّ على أن الأرضين سبع مثل السماوات إلّا هذه الآية » .
( 79 ) قوله : في كلّ أرض آدم .
أخرج الطبري في تفسيره « جامع البيان » ج 28 ص 99 في تفسير الآية باسناده عن ابن عبّاس قال :
« في كلّ أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من الخلق » .
وأخرج مثله ابن كثير في تفسيره ج 4 ص 632 ، وأخرج أيضا فيه عنه قال :
« سبع أرضين في كلّ أرض نبيّ كنبيّكم ، وآدم كآدم ، ونوح كنوح ، وإبراهيم كإبراهيم ، وعيسى كعيسى » .
وأخرج مثله السيوطي في « الدرّ المنثور » ج 8 ص 211 في سورة الطلاق وعنه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 60 ص 92 الحديث 17 .