پرش به محتوای اصلی

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 65

پدیدآورندگان:

ص۶۵

سورة الفاتحة

سبع آيات ، كلماتها خمس وعشرون كلمة ، حروفها مأة وثلاثة وأربعون حرفا ، نزلت بمكّة مرّة وبالمدينة أخرى .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
[ سورة الفاتحة ] . إعلم أيّها الطالب فتح اللّه عين بصيرتك بنور الهداية القرآنيّة ورزقك الوصول إلى الحضرة القدسيّة الرّبانيّة ، أنّ لهذه السّورة الكريمة تفسير وتأويل كما قرّرناه ، فالأوّل يجب الشروع في تفسيرها آية فآية ، وكلمة فكلمة ، وحرفا فحرفا ، ثمّ في تأويلها كذلك ، وأعظم آياتها بل أقدمها وأسبقها آية :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
. فنشرع فيها أوّلا ثمّ نرجع إلى غيرها ، فإنّ فيها أبحاث كثيرة ، وأسرار جليلة . فنقول : إعلم أنّه ومع الخلاف بين المفسّرين والعلماء والصّحابة