تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
وههنا بالنّسبة إلى هذا الخبر لطيفة شريفة نقرّرها ثمّ نرجع إلى الغرض ، وتلك اللطيفة وهي : أنّ الزبانية والجحيم والحور والجنّة وما اشتمل على أمثال هذه الإشارات إشارة إلى تعلّقات الإنسان واحتجابه بها لأنّه لو لم يكن كذلك لكانت الزبانية عشرة أو عشرين ، والجحيم إمّا ثمانية أو تسعة أو أقلّ أو أكثر ، وكذلك الحور والجنّة ( . . . ) « 174 » هذه المراتب وتعداد هذه الأصناف لا بدّ وأن يكون من حكمة ربّانيّة وأسرار إلهيّة وقد تقدّم بحث التعلّقات وتعداها ( سبعة وسبعين ) ألفا عند الخبر النّبوي : « أنّ للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة أبطن » . « 175 » وتطبيقه في الآفاق في المقدّمة الأولى مبسوطا ما نحتاج إلى تكرارها
هامش
- مسعود . ورواه جامع الأخبار ص 119 الحديث 215 / 3 ، الفصل الثاني والعشرون ، عن ابن مسعود ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وعنه « بحار الأنوار » ج 92 ص 257 ، الحديث 52 . ( 174 ) أيّها القارئ العزيز سترى هذه العلامة ( . . . ) توجد كثيرا من هنا إلى آخر الكتاب ، فاعلم أنّها تنبيه بأنّ كلّ موضع وضعت هذه العلامة فيه بأنّ في ذلك الموضع يوجد سقط في نسخة الكتاب المخطوطة ، وذلك السقط كثيرا مّا كان أكثر من كلمة أو أكثر من سطور . وبما عندنا لا يوجد إلّا نسخة واحدة وهي مخطوطة بيد المؤلّف الجليل المباركة لم نتمكّن تصحيح الموارد كلّها وإن صحّحنا في بعضها بالسعي الكثير . ( 175 ) قوله : أنّ للقرآن ظهرا وبطنا . راجع التعليق 3 .