علىّ عليه السّلام وبعضه في هذا الباب ، والزايد على ذلك يوجد في مظّانه .
وأمّا بحث الجنّ فله باب آخر في تعيين تخليقهم وتركيبهم وكيفيّة صدورهم من العلويّات والسّفليّات نذكره ونرجع إلى غيره .
والغرض الأعظم والأحوج إلى تعيين الملك والجنّ وهو أنّ في نفس التأويل سيجيء ذكر آدم وحوّاء والملائكة والجنّ وإبليس والشيطان والسجود والترك ، وذلك المكان يحتاج إلى تعيينهم وتفضيلهم ويخرج البحث عن المقصد فهذا المكان الأولى به ، لأنّا إذا وصلنا في التّأويل إلى هذا المكان أمرنا الطالب أن يرجع إلى المقدّمات وإلى الموضع الفلائي ويظفر بمطلوبه ، وهذا أنسب وأليق من ذكرهم في نفس التأويل .
والحمد للّه الّذي ألهمنا لهذا وهدانا إليه وما كنّا لنهتدي لولا هدانا اللّه ، واللّه يقول الحقّ وهو يهدي السبيل .
والباب المخصوص ببحث الجنّ وهو هذا :
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 344
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٣٤٤