( خلق الجان والملائكة والإنسان )
قال اللّه تعالى :
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ
[ الرحمن : 15 ] .
وورد في الحديث الصحيح :
« إنّ اللّه خلق الملائكة من نور ، وخلق اللّه الجانّ من نار ، وخلق الإنسان مما قيل لكم » . « * »
فأما قوله - عليه السّلام - في خلق الإنسان :
« مما قيل لكم » ولم يقل مثل ما قال في خلق الملائكة والجانّ ، طلبا للاختصار ، فإنّه :
هامش
( * ) . قوله : إنّ اللّه خلق الملائكة .
روى المجلسي عن الإختصاص ص 109 في حديث عن الصادق عليه السّلام قال : « انّ اللّه خلق الملائكة من نور وخلق الجان من النار وخلق آدم من صفحة الطين » . بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 102 ، الحديث 8 ، وروى قريب منه عن « الدرّ المنثور » . بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 108 ، الحديث 72 .
روى الشيخ المفيد في الإختصاص ص 109 باب القياس بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ أوّل من قاس إبليس فقال : خلقتني من نار وخلقته من طين ولو علم إبليس ما جعل اللّه في آدم لم يفتخر عليه ، ثمّ قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الملائكة من النور وخلق الجانّ من النار وخلق الجن - صنفا من الجانّ - من الريح وخلق صنفا من الجنّ من الماء ، وخلق آدم من سفحة الطين ، ثمّ أجرى في آدم النّور والنار والريح والماء » .