تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ثمّ أفلاكها المخلوقون منها ، ثمّ ملائكة النار والماء والهواء والأرض ، ثمّ المولدات المعدن والنبات والحيوان ، ثمّ نشأة جسد الإنسان ، ثمّ ما ظهر من أشخاص كلّ نوع من الحيوان والنّبات والمعدن ، ثمّ الصور المخلوقات من أعمال المكلّفين وهي آخر نوع ، هذا ترتيبه بالظهور في الإيجاد . وأمّا ترتيبه بالمكان الوجودي أو المتوهّم : فالمكان المتوهّم المعقولات الّتي ذكرناها إلى الجسم الكلّ ، ثمّ العرش ثمّ الكرسي ثمّ الأطلس ثمّ المكوكب وفيه الجنّات ، ثمّ سماء زحل ثمّ سماء المشتري ثمّ سماء المريخ ثمّ سماء الشمس ثمّ سماء الزّهرة ثمّ سماء الكاتب ثمّ سماء القمر ، ثمّ الأثير ثمّ الهواء ثمّ الماء ثمّ الأرض . وأمّا ترتيبه بالمكانة فالإنسان الكامل ثمّ العقل الأوّل ثمّ الأرواح المهيمة ثمّ النّفس ثمّ العرش ثمّ الكرسيّ ثمّ الأطلس ثمّ الكثيب ثمّ الوسيلة ثمّ عدن ثمّ الفردوس ثمّ دار السّلام ثمّ دار المقامة ثمّ المأوى ثمّ الخلد ثمّ النعيم ثمّ فلك المنازل ثمّ البيت المعمور ثمّ سماء الشمس ( ثمّ القمر ) ثمّ المريخ ثمّ المشتري ثمّ زحل ثمّ الزّهرة ثمّ الكاتب ثمّ القمر ( ثمّ المريخ ) ثمّ الهواء ثمّ الماء ثمّ التّراب ثمّ النار ثمّ الحيوان ثمّ النّبات ثمّ المعدن . وفي الناس الرّسل ثمّ الأنبياء ثمّ الأولياء ثمّ المؤمنون ثمّ سائر الخلق .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 302 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي