( ما كتب في متن الدائرة )
وكلّيات هذا الوجود أربعة من الأسماء : الأوّل ، الآخر ، الظاهر ، الباطن .
وهذه الدائرة هي الدائرة الكلّيّة الوجوديّة المعبّرة عنها بقاب قوسين .
نهاية الدائرة ومحلّ اجتماع القوسين ، بإزالة الخطّ الوهمي المشار إليه في المقدّمات .
المراد بالوجود ههنا الوجود الحقيقي الإلهي المعبّر عنه بالوجود المطلق الّذي يدخل تحته الوجودات كلّها من الواجب والممكن ، لأنّه المقسم والباقي قسيمه كما مرّ ذكره .
هذا القوس الواجبي المشتمل على الوجوب والقدم والأسماء والصّفات والأفعال .
هذا القوس الإمكاني المشتمل على الممكنات والمخلوقات كلّها روحانيّة كانت أو جسمانيّة .
هذا هو الخطّ الوهميّ المعبّر عنه بالعالم والممكنات وغير ذلك الّذي بإزالته يحصل اجتماع القوسين ويتحدّ الوجود بأمره .
قال تعالى :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
[ النجم : 8 و 9 ] .
وهذه الدائرة وما اشتمل عليها ليست بغريبة في الوجود ومظاهره الصوريّة والمعنوية ، لأنّ الوجود يحتمل هذا وأكثر ، ولكن وهي غريبة في النّبوّة المطلقة والمقيّدة ، والدائرة الّتي وضعوها بالنّسبة إلى النّبيّ المطلق والنّبيّ المقيّد ، والنّبوّة المطلقة والنّبوّة المقيّدة ، وكذلك إلى الولاية المطلقة والمقيّدة ، والولىّ المطلق والمقيّد وأمثال ذلك فإنّها في غاية الغرابة ، وهذا