واحدة .
وحرف الحاء في « الرحمن » بإزاء فلك الزهرة وحركتها كحركات الكواكب المذكورة غير الشمس أعني تارة تكون من المشرق إلى المغرب وتارة من المغرب إلى المشرق ويقطع البروج كلّها في مدّة عشرة أشهر .
وحرف الميم في « الرحمن » بإزاء فلك عطارد ، وحركته تارة تكون مستقيمة وتارة تكون غير مستقيمة كما لكواكب أخر ، ويقطع البروج بإحدى عشرة أشهر ، وذلك لأنّ رجعته أكثر من الزهرة .
وحرف النّون في « الرحمن » بإزاء فلك القمر وحركته مستقيمة كحركة الشمس أعني من المغرب إلى المشرق ، ويقطع البروج كلّها في مدّة شهر أو أقلّ على حسب تفاوت سيره .
وحرف الألف في « الرحيم » بإزاء الهيولى العنصريّة ووجودها من الأمر بواسطة هذه الوسائط كلّها ويسمّى طبيعة خامسة عند البعض .
وحرف اللّام في « الرحيم » بإزاء جوهر النار الّذي تحت فلك القمر وفوق كرة الهواء .
وحرف الراء في « الرحيم » بإزاء جوهر الهواء الّذي تحت النار وفوق الماء .
وحرف الحاء في « الرحيم » بإزاء جوهر الماء الّذي تحت الهواء فوق الأرض .
وحرف الياء من « الرحيم » بإزاء جوهر الأرض الّذي تحت الماء ويسمّى مركز العالم ويعبّر الشرع عنه بأسفل سافل .
وحرف الميم من « الرحيم » بإزاء المواليد الثلاث من النبات والمعدن والحيوان . هذا آخر التقريب وآخر التطبيق .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 193
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٩٣