وإليه الإشارة بقوله تعالى :
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
[ النحل : 89 ] .
وبقوله :
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
[ يس : 12 ] .
وبقوله :
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
[ الأنعام : 59 ] .
ونعم الفضيلة هذه سيّما إذا كانت من اللّه ورسوله .
( أودع اللّه سبحانه علوم جميع الكتب السّماويّة في نقطة باء بسم اللّه )
وورد عنه صلّى اللّه عليه واله إنّه قال : « 7 »
هامش
- قال :
« هو أدب القرآن » .
( 7 ) قوله ورد عنه صلّى اللّه عليه واله : أنزل اللّه تعالى .
في « الدرّ المنثور » ج 1 في تفسير الفاتحة ص 16 : أخرج البيهقي عن الحسن ( البصري ) قال : « أنزل اللّه تعالى مائة وأربعة كتب ، أودع علومها ( في ) أربعة منها : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، ثمّ أودع علوم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ( في القرآن ) ، ثمّ أودع علوم القرآن ( في ) المفصّل ، ثمّ أودع المفصّل ( في ) فاتحة الكتاب ، فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزّلة ، ( ومن قرأها فكأنّما قرأ -