الرحيم » » . « 9 »
وقال أيضا عليه السّلام :
« أنا النّقطة تحت الباء » . « 10 »
وقال غيره من العارفين :
« بالباء ظهر الوجود ، وبالنقطة تميّز العابد عن المعبود » . « 11 »
وأيّ لسان يتمكّن من تفسير هذه الرّموز والإشارات ، ومن الأسرار المندرجة تحت هذه الأخبار والآيات ؟ ، وأيّ إنسان يقوم بكشف هذه الحقايق والدّقايق ، الّتي يتضمّن هذه الألفاظ والكلمات ؟ ، ومن يرفع حجاب هذه الوجوه الحسان الّتي هي خلف براقع التراكيب واللّغات ؟ ، وإلى طائفة لهم الإطّلاع والانكشاف على أمثال هذه اللّطائف والنكات ؟ ، أشار الحقّ تعالى وقال :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ
هامش
( 9 ) قوله : واللّه لو شئت لأوقرت .
راجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 362 التعليق 92 ، وأيضا الجزء الثاني ص 326 التعليق 137 .
( 10 ) قوله : أنا النقطة تحت الباء .
قد مرّ الحديث والإشارة إلى مصادره في الجزء الأوّل من تفسير المحيط الأعظم ص 211 التعليق 14 ، فراجع ، وأيضا الجزؤ الثاني ص 370 .
( 11 ) قوله : بالباء ظهرت .
قاله الشيخ الأكبر راجع « الفتوحات المكيّة » المجلد الأوّل ص 100 وأيضا الجزء الثاني ص 369 .