« إنّ الجنّة مأة درجة على عدد الرّحمة والأسماء » . « 101 »
فافهم .
وكلام اللّه عزّ وجلّ أعيان قائمة وأنوار روحانيّة لا تحدّ ، ومعلوماته المنفصلة من غيبه وهي المفصّلة المظهره للكلام المحيط بالهواء وغير الهواء ، والحروف هي الرّوحانيّة المعبّرة عن الأشياء .
وكلام المخلوقين بخلاف تلك هي صنعة محدّثة تحدث في الهواء أجزاء ثمّ تنعدم ولا تثبت ولكنّها ثابتة في ديوان الأعمال : قال اللّه عزّ وجلّ :
هامش
( 101 ) قوله : إنّ الجنّة مأة درجة .
روى الصدوق في « الفقيه » ج 2 ص 628 باب الفروض على الجوارح الحديث 1 عن أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته لابنه محمّد بن الحنفيّة رضى اللّه عنه ( الحديث طويل ) وفيه قال عليه السّلام :
« واعلم أنّ درجات الجنّة على عدد آيات القرآن » .
وفي الحديث نقلناه في التعليق 100 : « للّه تسعة وتسعون اسما ، من أحصاها دخل الجنّة وهي القرآن » .
أيضا القرآن هو الرحمة ، قال سبحانه وتعالى :وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَالأعراف : 52 .
روى الطبرسي في « مجمع البيان » سورة الكهف الآية 107 ، وسورة الروم الآية 15 ، باسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« الجنّة مأة درجة ما بين كلّ درجة درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها » . الحديث .
عنه بحار الأنوار ج 8 ص 89 وص 196 .