وقال :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
[ سورة البقرة : 31 ] .
وقد عرفت قبل هذا تعظيم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وشرفها وفضيلتها بإزاء هذه الفضيلة حيث وقعت مظهر هذا الإنسان الكامل بالفعل ، هذا على أن يجعل الكلم بمعنى ذوات الأنبياء عليهم السّلام .
فأمّا إذا جعلنا المراد بها علومهم ومقاماتهم وشرايعهم وكتبهم المنزلة ، فهناك أبحاث آخر ويجب الشروع فيها وهي هذه :
هامش
- قد مرّت الإشارة إليه في تعليقتنا الرقم 21 ، فراجع .