تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
أوّل ما خلق اللّه العقل فقال له : أقيل فاقبل ، وقال له : أدبر فأدبر فقال : ما خلقت خلقا أعزّ إليّ منك بك أعطي وبك آخذ وبك أثيب وبك أعاقب الحديث بتمامه . ومنها النور لإضاءته بنفسه وإضافته على غيره من الموجودات كالشمس مثلا فإنّها مضيئة بنفسها ومفيضة على غيرها من القمر والكواكب ويصدّق ذلك قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أوّل ما خلق اللّه تعالى نوري « 181 » .
هامش
- وعزّتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك ولا أكملتك إلّا فيمن أحبّ ، أما إنّي إيّاك آمر ، وإيّاك أنهى ، وإيّاك أعاقب ، وإيّاك أثيب . وقريب منه الحديث 32 ، ص 27 والحديث 26 ، ص 26 وروى أيضا في ص 20 ، الحديث 14 ، بإسناده عن سماعة بن مهران ، قال : قال الصادق ( ع ) : إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق العقل وهو أوّل خلق من الروحانيّين عن يمين العرش من نوره ، فقال له : أدبر فأدبر ، ثمّ قال له : أقبل ، فأقبل ، فقال اللّه تبارك وتعالى : خلقتك خلقا عظيما وكرّمتك على جميع خلقي . الحديث . وروى الصدوق ( رضي ) في الفقيه ج 4 ، ص 267 ، باب 176 ، باب النوادر بإسناده عن أمير المؤمنين عليّ ( ع ) ، عن النّبي ( ص ) قال : إنّ أوّل خلق خلقه اللّه عزّ وجلّ العقل فقال له : أقبل فأقبل ، ثمّ قال له : أدبر فأدبر ، فقال اللّه : وعزّتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك بك آخذ ، وبك أعطي ، وبك أثيب ، وبك أعاقب . وأخرج أبو نعيم في حلية الأولياء ج 7 ، ص 318 ، بإسناده عن عائشة قالت : حدثني رسول اللّه ( ص ) : أنّ أوّل ما خلق اللّه سبحانه وتعالى العقل ، فقال أقبل فأقبل ، ثمّ قال : أدبر فأدبر ، ثمّ قال : ما خلقت شيئا أحسن منك ، بك آخذه وبك أعطي . ( 181 ) قوله : ويصدّق ذلك قول النّبي ( ص ) : أوّل ما خلق اللّه تعالى نوري . روى المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ج 15 ص 23 الحديث 44 عن كتاب لفضل اللّه ابن محمود الفارسي ( المخطوط ) بإسناده عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : -