هامش
- ابن عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام .
انّ العرب قد اجتمعت على أنّ حسّان أشعر أهل المدن وانّه فضل الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار ، وشاعر النبيّ في أيّامه صلّى اللّه عليه وآله ، وشاعر اليمن ، كلّها في الإسلام .
الغدير ج 2 ، ص 63 .
كان رسول اللّه ( ص ) يضع لحسّان منبرا في المسجد يقوم عليه قياما ويفاخر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويقول رسول اللّه ( ص ) : إنّ اللّه يؤيّد حسّان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول اللّه ( ص ) .
وقال النبيّ ( ص ) له : إنّ روح القدس معك ما هاجيتهم . المستدرك للحاكم ج 3 ، ص 487 .
وفي رجال الكشي ص 181 ، الرقم 84 ، روي عن الإمام الباقر عليه السّلام قال لكميت بن زيد الأسدي : واللّه يا كميت لو أن عندنا مالا لأعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول اللّه ( ص ) لحسّان : لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنّا .
كان من الأنصار ومتقدّما في الإسلام ، ولد قبل مولد النبيّ القدسيّ ( ص ) بثمان سنين ، وعاش في الجاهليّة ستّين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة ، ودعا له النبيّ ( ص ) : « اللّهم أيّده بروح القدس » . وتوفي سنة أربع وخمسين . تاريخ الإسلام للذهبي [ 41 ه 60 ه ] ص 194 ، المعارف لابن قتيبة ص 312 ، الغدير ج 2 ، ص 65 .
له أشعار في بيان ما وقع يوم الغدير ، أنشدها يوم الغدير بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، رواها سليم بن قيس الهلالي التابعي في كتابه ص 188 ، والشيخ الصدوق ( رضي ) في ( أماليه ) المجلس الرابع والثمانون الحديث 3 ، ص 460 ، باسناده عن أبي سعيد الخدري وذكرها العلّامة الأميني في ( الغدير ) ج 2 ، ص 39 و 34 ، نقلا عن كتاب ( مرقاة الشعر ) للحافظ المرزباني محمّد بن عمران الخراساني المتوفّى 378 باسناده عن أبي سعيد الخدري ، وأمّا الأبيات فهي :يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ وأسمع بالنبيّ منادياوقد جاءه جبريل عن أمر ربّه * بأنّك معصوم فلا تك وانياوبلّغهم ما أنزل اللّه ربّهم إليك * ولا تخش هناك الأعاديافقام به إذ ذاك رافع كفّه * بكفّ عليّ معلن الصوت عاليا-