ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن
أليس أوّل من صلّى لقبلتكم * وأعرف النّاس بالآيات والسّنن « 109 »
فقوله : صلّى لقبلتكم ، نصّ على المقصود .
الثاني ، أنّ السجود كان لآدم تعظيما له وتحيّة كالسّلام منهم عليه ، وقد كانت الأمم
هامش
- فقال :فمن مولاكم ووليّكم ( نبيّكم ) ؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك تعاميا :إلهك مولانا وأنت وليّنا ( نبيّنا ) * ولن تجدن فينا لك اليوم عاصيافقال له : قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماما وهاديافمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق موالياهناك دعا اللّهم وال وليّه * وكن للّذي عادى عليّا معاديافيا ربّ أنصر ناصريه لنصرهم * إمام هدى كالبدر يجلو الدياجيافانظر أيّها القارئ العزيز انّ هذه الأبيات الّتي قرئت عند رسول اللّه ( ص ) تفسير ظاهر للآيات المرتبطة ولما قال النبيّ في الغدير ، أي المراد من : « بلّغ ما أنزل » والمراد من « مولاه » هو الولاية بمعنى الإمامة والخلافة .
( 109 ) قوله : ما كنت أحسب .
الأبيات في بيان أنّ أوّل من أسلم وآمن وصلّى وركع مع رسول اللّه ( ص ) عليّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، كما ورد فيه الأحاديث الكثيرة ، وهناك خلاف في قائلها وشاعرها ، قيل : هو حسّان بن ثابت كما في المتن ، وقيل : هو ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب ، وقيل : هو أبو سليمان بن حرب ، وتمام الأبيات كما يلي :ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسنأليس أوّل من صلّى لقبلتهم ؟ * وأعلم النّاس بالآيات والسنن ؟وآخر الناس عهدا بالنبيّ ؟ ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن ؟من فيه ما فيهم ما تمترون به ؟ * وليس في القوم ما فيه من الحسنماذا الّذي ردّكم عنه ؟ فنعلمه * ها إنّ بيعتكم من أوّل الفتنراجع ( الغدير ) ج 3 ، ص 231 ، وراجع كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 28 ، وفيه الأبيات المذكورة منسوبة إلى العباس بن عبد المطلب وفي لفظها أيضا تفاوت يسير .