تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
هامش
- الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( ع ) في ( حديث ) قال : « وأمّا النّون ، فنون والقلم وما يسطرون ، فالقلم قلم من نور وكتاب من نور في كتاب من نور في لوح محفوظ يشهده المقرّبون وكفى باللّه شهيدا ، الحديث . ( أقول : لا يخفى على المتأمّل المحقّق أنّ هذه الأحاديث تفسّر بعضها بعضا ، فلهذا نذكر هنا بعضها مع بعض ، فلا تغفل ) . وفي « الدّر المنثور » ج 8 ، ص 241 ، في سورة القلم ، عن معاوية بن قرّة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) :« ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَقال : لوح من نور ، وقلم من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة » . وفيه أيضا عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم والحوت ، قال : اكتب ، قال : ما أكتب ؟ قال : كلّ شيء إلى يوم القيامة ، ثمّ قرأن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَفالنون الحوت والقلم القلم » . وفيه أيضا عن عبادة بن الصّامت ، ( قال : ) سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم ، فقال له : اكتب ، فجرى بما هو كائن إلى الأبد » ، الجامع الصحيح للترمذي ج 5 ، ص 424 ، الحديث 3319 ، من كتاب تفسير القرآن ، باب 67 في تفسير سورة « ن » . وفي « الدرّ المنثور » أيضا عن أبي هريرة قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « إنّ أول شيء خلق اللّه القلم ، ثمّ خلق النون ، وهي الدّواة ، ثمّ قال له : اكتب ، قال وما أكتب ؟ قال : ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وذلك قوله :ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ، ثمّ ختم على في القلم فلم ينطق ، ولا ينطق إلى يوم القيامة ، ثمّ خلق اللّه العقل ، فقال ، وعزّتي لأكملنّك فيمن أحببت ولأنقصنّك فيمن أبغضت » . هذا وفي المقام روايات أخرى لا بأس بذكرها ، وهي هذه : روى الكليني ( رض ) في الكافي ج 5 ، باب الإجمال في الطّلب ، الحديث 9 ، ص 81 ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) قال : « كان أمير المؤمنين ( ع ) كثيرا ما يقول : « اعلموا علما يقينا ، أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل للعبد وان اشتدّ جهده وعظمت حيلته وكثرت مكابدته أن يسبق ما سمّي له في الذّكر الحكيم ، ولم يحلّ من العبد في ضعفه وقلّة حيلته أن يبلغ ما سمّي له في الذّكر الحكيم » ، الحديث . راجع أيضا « نهج البلاغة » الحكمة 273 ، و « تحف العقول » ص 155 ، و « التهذيب » ج 6 ، باب المكاسب ، الحديث 4 ، ص 322 . -