هامش
- روى القمّي ( رض ) في تفسيره في سورة القلم ج 2 ، ص 379 ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) قال : إنّ اللّه خلق القلم من شجرة في الجنّة يقال لها الخلد ، ثمّ قال لنهر في الجنّة كن مدادا فجمد النهر ، وكان أشدّ بياضا من الثلج وأحلى من الشّهد ، ثمّ قال للقلم :
اكتب ، قال : وما أكتب يا ربّ ، قال : اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فكتب القلم في رقّ أشدّ بياضا من الفضّة وأصفى من الياقوت ، ثمّ طواه فجعله في ركن العرش ، ثمّ ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ولا ينطق أبدا ، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلّها .
وروى الصدوق ( رض ) في « العلل » في حديث بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) قال :
« وأمّا ( نون ) فكان نهرا في الجنّة أشدّ بياضا من الثلج وأحلى من العسل ، قال اللّه تعالى له :
كن مدادا فكان مدادا ، ثمّ أخذ شجرة فغرسها بيده ، ثمّ قال : واليد القوّة وليس بحيث تذهب إليه المشبهة ، ثمّ قال لها كوني فلما ، ثمّ قال له : اكتب فقال له : يا ربّ وما أكتب ، قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ، ففعل ذلك ، ثمّ ختم وقال : لا تنطقن إلى يوم الوقت المعلوم » .
علل الشرائع ، باب 141 ، الحديث 2 ، ص 402 .
وروي أيضا في « معاني الأخبار » في حديث بإسناده عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن الإمام الباقر ( ع ) قال : « وأمّا ( نون ) فهو نهر في الجنّة قال اللّه عزّ وجلّ : ( أجمد ) فجمد فصار مدادا ، ثمّ قال عزّ وجلّ للقلم : ( اكتب ) فسطر القلم في اللّوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فالمداد مداد من نور ، والقلم قلم من نور ، واللّوح لوح من نور . وقال سفيان : فقلت له : يا ابن رسول اللّه : بيّن لي أمر اللّوح والقلم والمداد فضل بيان ، وعلّمني ممّا علّمك اللّه ، فقال : يا ابن سعيد لولا أنّك أهل للجواب ما أجبتك ، فنون ملك يؤدّي إلى القلم وهو ملك ، والقلم يؤدّي إلى اللّوح وهو ملك ، واللّوح يؤدّي إلى إسرافيل ، وإسرافيل يؤدّي إلى ميكائيل ، وميكائيل يؤدّي إلى جبرئيل ، وجبرئيل يؤدّي إلى الأنبياء والرّسل صلوات اللّه عليهم ، قال : ثمّ قال لي : قم يا سفيان فلا آمن عليك » . معاني الأخبار ، باب معاني الحروف المقطّعة ، الحديث 1 ، ص 23 .
وروي أيضا فيه بإسناده عن إبراهيم الكرخيّ أنّه سأل الإمام الباقر ( ع ) ، عن اللّوح والقلم ، فقال ( ع ) : « هما ملكان » . معاني الأخبار ، ص 39 ، الحديث 1 ، باب معنى اللّوح والقلم .
وروي أيضا في أماليه المجلس الثاني والخمسون ، ص 261 ، الحديث 2 ، بإسناده عن -