تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
هامش
- جبل ، عن النبيّ ( ص ) ، وبإسناده عن عبد اللّه بن عمر ، عن النبيّ ( ص ) الحديث 10 ، ص 340 . وروى أيضا عن الإمام الصادق ( ع ) أنّه قال : « الصّمت شعار المحقّقين بحقائق ما سبق وجفّ القلم به » . مصباح الشريعة ، الباب السابع والعشرون . وأخرج النسائي في سننه ، باب النهي عن التبتّل ، ج 6 ، ص 59 ، بإسناده عن أبي سلمة ، عن النبيّ ( ص ) ، قال : « جفّ القلم بما أنت لاق » . وأخرج ابن ماجة في سننه ج 1 ، باب في القدر ، ص 35 ، الحديث 89 ، بإسناده عن جابر ، عن رسول اللّه ( ص ) قال : « ما قدّر لنفس شيء إلّا هي كائنة » . وفي الحديث 91 ، بإسناده عن سراقة بن جعشم ، قال : قلت : يا رسول اللّه ! العمل فيما جفّ القلم وجرت به المقادير أم في أمر مستقبل ؟ قال : « بل فيما جفّ به القلم وجرت به المقادير ، وكلّ ميسّر لما خلق له » . وأخرج الترمذي في « الجامع » ج 4 ، ص 667 ، الحديث 2516 ، بإسناده عن ابن عبّاس ، عن النبيّ ( ص ) قال : « واعلم أنّ الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلّا بشيء قد كتبه اللّه لك ، ولو اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلّا بشيء قد كتبه اللّه على : ، رفعت الأقلام وجفّت الصّحف » . وأخرج ابن داود في سننه ج 2 ، باب ما جاء في العزل ، ص 252 ، الحديث 3 / 2172 ، عن أبا سعيد الخدري ، عن النبيّ ( ص ) قال : « ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلّا وهي كائنة » . وأخرج ابن حنبل في مسنده ج 2 ، ص 176 وص 196 ، بإسناده عن عبد اللّه بن عمر ، عن النبيّ ( ص ) قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق خلقه في ظلمة ، ثمّ ألقى عليهم من نوره يومئذ ، فمن أصابه من نوره يومئذ اهتدى ومن أخطأه ضلّ فلذلك أقول : جفّ القلم على علم اللّه عزّ وجلّ » . أقول : وهناك أحاديث أخرى لها مناسبة وعلاقة للمقام وردت في تفسير « القلم » نأتي بطرف منها في ما يلي : -
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 240 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي