أسئلك بكلّ اسم سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك .
فإنّ هذا صرح في أنّه استأثر ببعض الأسماء .
الثاني ، أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال في رمضان :
إنّه اسم من أسماء اللّه تعالى « 81 » .
وكذلك كان الصحابة يقولون : فلان أوتي الاسم الأعظم وكان ذلك ينسب إلى بعض الأنبياء والأولياء وذلك يدلّ على أنّه خارج من التسعة والتسعين ، فإذا كان
هامش
- وأيضا رواه شيخ الطائفة الطوسي في « مصباح المتهجّد » ص 315 ، في دعاء صلاة في يوم الجمعة عن الصادق ( ع ) . وأيضا مثله في دعاء يوم الأربعاء ، عن أبي الحسن الكاظم ( ع ) ، ذكره الطوسي في المصباح ص 509 ، وعنه البحار ج 90 ، ص 201 ، الحديث 32 .
وأيضا روى المجلسي في البحار ج 95 ، ص 279 ، الحديث 1 ، نقلا عن « دعوات الراوندي » عن النبيّ ( ص ) قال :
ما أصاب أحدا همّ ولا حزن فقال : - ذكره الدعاء المذكور - إلّا أذهب اللّه همّه ، وأنزل مكانه فرحا .
روى هذه الحديث الأخير أيضا أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ، ص 391 ، والحاكم في « المستدرك » ج 1 ، ص 509 ، والهندي في « كنز العمّال » ج 2 ، ص 123 ، وابن كثير في تفسيره ج 2 ، ص 441 في سورة الأعراف الآية 180 . والسيوطي في « الدرّ المنثور » ج 3 ، ص 616 في تلك السورة ونفس الآية .
( 81 ) قوله : قال في رمضان : إنّه اسم من أسماء اللّه تعالى .
رواه الكليني في الفروع من الكافي ج 4 ، باب في النهي عن قول رمضان بلا شهر ، ص 69 ، الحديث 2 ، بإسناده عن سعد ( مسعدة ) ، عن الباقر عليه السّلام ، قال : كنّا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال :
لا تقولوا : هذا رمضان ، ولا : ذهب رمضان ، ولا : جاء رمضان ، فإنّ رمضان اسم من أسماء اللّه عزّ وجلّ لا يجيء ولا يذهب ، وإنّما يجيء ويذهب الزّائل ، ولكن قولوا : شهر رمضان ، فإنّ الشهر مضاف الاسم والاسم اللّه عزّ وجلّ ذكره وهو الشهر الّذي انزل فيه القرآن جعله مثلا وعيدا .