هامش
- وأخرج مثله أيضا مسلم في صحيحه ج 4 ، ص 2063 ، ذيل حديث 6 ، وأخرج أيضا في ص 2062 ، الحديث 5 ، باسناده عن أبي هريرة ، عن النبيّ ( ص ) قال :
للّه تسعة وتسعون اسما ، من حفظها دخل الجنّة ، وإنّ اللّه وتر يحبّ الوتر .
وأخرجه أيضا ابن ماجة ج 2 ، ص 1269 ، الحديث 3861 .
وأخرج قريب منه السيوطي ج 1 ، الحديث 2354 والحديث 2369 .
وأخرج السيوطي ص 360 ، الحديث 2366 :
إنّ للّه عزّ وجلّ تسعة وتسعين اسما ، مائة غير واحدة ، إنّه وتر يحبّ الوتر ، وما من عبد يدعو بها إلّا وجبت له الجنّة .
وفيه أيضا الحديث 2370 :
إنّ للّه تعالى مائة اسم غير اسم من دعا بها استجاب اللّه له .
وروى الكليني في أصول الكافي ج 1 ، كتاب التوحيد ، باب معاني الأسماء ، ص 114 ، الحديث 2 ، بإسناده عن هشام بن الحكم عن الصادق ( ع ) قال :
للّه تسعة وتسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمّى لكان كلّ اسم منها إلها ، ولكنّ اللّه معنى يدلّ عليه بهذه الأسماء وكلّها غيره ، الحديث .
أقول : وقد ورد هذا العدد ( تسعة وتسعون ) في رحمة اللّه تعالى وخلقه ، وفي عذاب الكافر في قبره أيضا ، وبما أنّ الوقوف على هذه الروايات له مدخليّة في معنى الحديث وتفسيره ، لا بأس بذكر جملة منها في المقام :
ألف - أخرج عين القضاة في كتابه تمهيدات ص 345 :
قال رسول اللّه ( ص ) : إنّ للّه تسعة وتسعين خلقا من تخلّق بها دخل الجنّة .
وفي حديث إنّ للّه تعالى مائة خلق وسبعة عشر خلقا من أتاه بخلق منها دخل الجنّة .
أخرجه السيوطي في جامع الصغير ، ص 360 ، ج 1 ، والعسقلاني في كتابه المطالب العالية ج 2 ، ص 389 ، الحديث 2544 .
ب - أخرج ابن ماجة في ج 2 ، كتاب الزهد ، باب 35 ، الحديث 4293 ، ص 1430 ، بإسناده عن النبيّ ( ص ) قال :
إنّ للّه مائة رحمة ، قسم منها رحمة بين جميع الخلائق ، فيها يتراحمون ، وبها يتعاطفون ، وبها تعطف الوحش على أولادها ، وأخّر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة . -