هذا الاسم ليس منها .
قلت : الأشبه أنّ أسماء اللّه تعالى تزيد على التسعة والتسعين لوجهين : أحدهما قول النّبي صلّى اللّه عليه وآله « 80 » :
هامش
- قال المولى الفيض في كتابه علم اليقين ج 2 ، ص 881 :
قيل : لمّا كان للّه سبحانه تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنّة ، وله تسعة وتسعون رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة ، والكافر لم يعرف اللّه بشيء من تلك الأسماء جعل له في مقابلة كلّ اسم ورحمة تنّين تنهشه في قبره .
وراجع في هذا أيضا كتاب الأربعين للشيخ البهائي ، ذيل الحديث التاسع والثلاثون .
وفي علم اليقين أيضا ج 1 ، ص 102 :
قال بعض أهل المعرفة : إحصاؤها أن يجعلها أسماء لنفسه بتحصيل معانيها فيها بقدر الإمكان ، وهذا كقوله ( ص ) :
تخلّقوا بأخلاق اللّه ، وإلّا فلو أنّ أحدا أحصى ألف ألف اسم من أسمائه العظام بمجرّد اللّسان من غير أن تنطبع في طبعه ، وينتقش في نفسه تلك المعاني المدلول عليها بتلك الأسامي .وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً، أراد بذلك أن يثبت للعبد من هذه الصفات أمور يناسبها على الجملة ويشاركها في الاسم وإن لم يماثلها مماثلة تامّة .
( 80 ) قوله : قول النبيّ ( ص ) :
روى السيّد ابن طاوس رحمه اللّه تعالى في « مهج الدعوات » ص 169 ، بإسناده عن الباقر ( ع ) ، عن آبائه ، عن جدّه رسول اللّه ( ص ) دعاء طويلا من دعا به كان في حرز اللّه سبحانه ، ومنه :
اللّهمّ انّي أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تصلّي على محمّد وأن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همّي . الدعاء عنه البحار ج 86 ، ص 324 ، الحديث 69 .
كما جاءت نفس العبارة في « حرز الكامل » للإمام السجّاد عليّ بن الحسين ( ع ) الّذي أورده أيضا السيّد ابن طاوس في المهج مرسلا ص 14 ، وفيه : « وأنزلته في كتابك » بدل « أو » . عنه البحار ج 86 ، ص 311 ، الحديث 63 .