تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
أي : هذا في أحد الوجهين .

3 - قوله تعالى : « الْكِتابُ »

. يقرأ بالإمالة في كل حال ، من أجل كسرة الكاف ، وأمال بعضهم « لا » ، لأن « لا » تشبه « بلى » في أنها تكون جوابا ، قائما برأسه .

4 - قوله تعالى : « لا رَيْبَ فِيهِ »

. يقرأ بالنصب ، والتنوين ، وفيه وجهان : أحدهما : أن تعلق « في » ب
« رَيْبَ »
فيكون
« رَيْبَ »
عاملا فيما بعده . وفي الخبر على هذا وجهان : أحدهما : محذوف ، تقديره : لا ريبا فيه لكم ، أو نحو « 1 » ذلك ، ونظيره قولهم : « لا مرورا بزيد » إذا نونت . والثاني : الخبر قوله تعالى :
« لِلْمُتَّقِينَ »
أي : لا يرتاب فيه المتقون ، و
« هُدىً »
على هذا حال من الهاء . والوجه الثاني : أن يكون « ريبا » مفعولا به ، أي : لا أجد ريبا فيه . ويجوز أن يكون مصدرا ، أي : لا يرتاب فيه ريبا . وقرئ بالرفع ، والتنوين ، وفيه وجهان : أحدهما : أن يعمل « لا » عمل « ليس » ويجعل الخبر « فيه » وقد ذكر هذا
هامش
- اللغة : والمعنى : يأطر : يثنى ، ويعطف ، متنه : المتنان : مكتنفا الصلب من العصب ، واللحم ، يقول خفاف قاتل مالك بن حمار . سيد بنى شمخ بن فزارة : أقول له . . ورمحى يعمل فيه ما يعمل ، تأمل الضربة القاصمة فإنها من خفاف . . . وقبل البيت :إن تك خيلى قد أصيب حميمها * فعمدا على عيني تيممت مالكاانظر 1 ، 348 ، 349 الشعر والشعراء . ( 1 ) بناء على أن « لا » نافية للجنس .
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 52 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد