حال من « بناتي » والعامل فيه معنى الإشارة « 1 » .
31 - قوله تعالى : « أَوْ آوِي » .
يقرأ - بفتح الياء - أي : أن آوى ، وتكون « أن » وما عملت فيه في موضع نصب عطفا على « قوّة » « 2 » .
32 - قوله تعالى : « رُكْنٍ »
- بإسكان الكاف ، وضمها ، على الاتباع .
33 - قوله تعالى : « فَأَسْرِ » .
يقرأ « فسر » « من السّير » ، وهو في المعنى كالمشهور « 3 » .
34 - قوله تعالى : « يَجْرِمَنَّكُمْ » .
يقرأ - بضم الياء - من « الجرم » : إذا حمل غيره على الجرم « 4 » .
35 - قوله تعالى : « مِثْلُ ما أَصابَ » .
يقرأ - بالنصب أي : في الكلام ، وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون صفة لمصدر محذوف « 5 » ، تقديره : أن يصيبهم العذاب إصابة مثل ما أصاب .
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء :
« وقرئ في الشاذ أطهر - بالنصب ، وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون « بناتي » خبرا ، و « هن » فصلا ، و « أطهر » حالا .
والثاني : أن يكون « هن » مبتدأ ، و « لكم » خبره ، و « أطهر » : حال ، والعامل فيه ما في « هن » من معنى التوكيد - بتكرير المعنى ، وقيل : العامل « لكم » لما فيه من معنى الاستقرار » .
2 / 709 التبيان ، وانظر 1 / 325 المحتسب .
( 2 ) وسوغ القراءة : أبو الفتح بن جنى . انظر 1 / 326 المحتسب .
( 3 ) انظر 2 / 710 التبيان .
( 4 ) انظر 1 / 326 المحتسب .
( 5 ) في ( أ ) ( المحذوف ) .