تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
والوجه فيه : أن تجعل « هم » مبتدأ ، و
« فِي النَّارِ »
خبره ، و « خالدين » حال من الضمير في
« النَّارِ »
« 1 » .

16 - قوله تعالى : « سِقايَةَ الْحاجِّ »

يقرأ - بكسر السين ، وضمها . والوجه فيه : أنه جمع ، مثل « رخال » في « رخل » و « تؤام » في « توأم » هكذا ذكر بعض من علّل « 2 » والأشبه عندي : أن تكون بمعنى المكسورة ، وتكون لغة . ويقرأ « سقاة » جمع « ساق » مثل « قاض ، وقضاة » . ويقرأ « سقى » - بضم السين ، وسكون القاف ، وفتح الياء - على أنه مصدر ، مثل : « سكر ، وكفر » ، ويجوز أن يكون جمعا ، مثل « عمر » « 3 » .

17 - قوله تعالى : « وَعِمارَةَ »

: يقرأ - بضم العين - وهو مصدر - أيضا - « كالخفارة ، والظّلامة » . ويجوز أن يكون محمولا على « النحاتة ، والبرادة » ؛ لأن من يباشر العمارة يقرب من صنعته من أراذل الصنائع . ويقرأ « عمرة » جمع « عامر » مثل « كافر » .
هامش
( 1 ) في البحر المحيط : وقرأ زيد بن علي بالياء ، نصبا على الحال ، وفي النار هو الخبر ، كما تقول : في الدار زيد قاعدا » 5 / 19 . ( 2 ) قال أبو البقاء : الجمهور : على « سقاية » وهو مصدر ، مثل « العمارة » وصحت الياء لما كانت بعدها تاء التأنيث ، والتقدير : أجعلتم أصحاب سقاية الحاج ، أو يكون التقدير : كإيمان من آمن ؛ ليكون الأول هو الثاني . وقرئ « سقاية الحاج ، وعمرة المسجد على أنه جمع « ساق ، وعامر » 2 / 639 التبيان . ( 3 ) انظر 1 / 285 ، 286 المحتسب . وانظر 5 / 20 البحر المحيط ، وانظر 2 / 256 الكشاف .