تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ويقرأ « عمرة المسجد الحرام ، بنصب الدال ، والميم - وعلى هذا : قد حذف التنوين تخفيفا ، يريد عمرة المسجد ، كما قال الشاعر « 1 » :
فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر اللّه إلا قليلا

18 - قوله تعالى : « أَحَبَّ إِلَيْكُمْ »

: بالنصب - على أنه خبر « كان » . ويقرأ - بالرفع - على أن يكون ضمير الشأن « 2 » .

19 - قوله تعالى : « رَحُبَتْ »

: يقرأ - بإسكان الحاء - وهو من تخفيف المضموم ، مثل « عضد ، وعضد » « 3 » .

20 - قوله تعالى : « سَكِينَتَهُ »

: يقرأ - بكسر السين ، والتشديد - على مثل « امرأة سكّيرة » ؛ للمبالغة « 4 » .
هامش
( 1 ) الشاعر : هو أبو الأسود الدؤلي : والبيت من المتقارب ، وقد استشهد به كثير من النحاة . والبيت في الكتاب :فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر اللّه إلا قليلا« لم يحذف التنوين استخفافا ، ليعاقب المجرور ، ولكنه حذفه ، لالتقاء الساكنين ، كما قال : رمى القوم ، وهذا اضطرار » . 1 / 85 ، 86 الكتاب . والشاهد فيه : حذف التنوين من « ذاكر » لالتقاء الساكنين ، ونصب ما بعده وإن كان الوجه إضافته - كما تقدم - . . . » 1 / 85 تحصيل عين الذهب . ( 2 ) الإعراب ظاهر . ( 3 ) قال أبو حيان : وقرأ زيد بن علي « بما رحبت » في الموضعين - بسكون الحاء ، وهي لغة تميم : يسكنون ضمة « فعل » فيقولون في « ظرف : ظرف » 5 / 24 البحر المحيط . ( 4 ) وفي البحر المحيط : وقرأ زيد بن علي « سكينته » - بكسر السين ، وتشديد الكاف ، مبالغة في السكينة ، نحو : « شرّيب ، وطبيخ » 5 / 27 البحر المحيط .