حقيقي « 1 » .
10 - قوله : « وَالْمَوْقُوذَةُ »
:
يقرأ « الوقيذة » وهو « فعيلة » ، بمعنى « مفعولة » .
و « النطيحة » على « فعيلة » .
وقرئ « والمنطوحة » - على الأصل « 2 » .
11 - قوله : « السَّبُعُ »
:
يقرأ - بإسكان الباء - ؛ لثقل الضمة ، كما خففوا « عضدا » « 3 » .
12 - قوله : « عَلَى النُّصُبِ »
:
يقرأ - بتسكين الصاد - على التخفيف ، ويقرأ - بفتحتين - وهو بمعنى « المنصوب » وهي : الأصنام ، مثل « القبض » - بمعنى « المقبوض » .
ويقرأ - بتسكين الصاد - ، وهو مثل « الخلق » بمعنى « المخلوق » « 4 » .
13 - قوله : « غَيْرَ مُتَجانِفٍ »
:
ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بفتح النون - على ما لم يسمّ فاعله .
ويقرأ « منجنف » ، مثل « منطلق » ، والفعل « تجنف » « 5 » .
هامش
( 1 ) جاز عدم إلحاق التاء للفعل « حرم » لما ذكره أبو البقاء : الفصل بين الفعل ، وفاعله ، ولأن التأنيث في « الميتة » غير حقيقي .
( 2 ) انظر 3 / 423 البحر المحيط .
( 3 ) قال أبو البقاء : « . . . والأكثر ضم الباء من « السّبع » وتسكينها لغة ، وقد قرئ به » 1 / 417 التبيان .
( 4 ) في التبيان : 1 / 418 « . . . وقيل : نصب » - بضمتين ، و « نصب » - بضم النون ، وإسكان الصاد ، و « نصب » - بفتح النون ، وإسكان الصاد ، وهو مصدر بمعنى المفعول . . . » .
( 5 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة يحيى ، وإبراهيم « غير متجنّف لإثم » بغير ألف . . كأن متجنّفا أبلغ ، وأقوى من متجانف ، وذلك ؛ لتشديد العين ، وموضوعها لقوة المعنى بها ، نحو « تصوّن » هو أبلغ من تصاون . . . » 1 / 207 المحتسب .