تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

سورة المجادلة

[ 1078 ] فإن قيل : لأي معنى خصّ اللّه تعالى الثّلاثة والخمسة بالذّكر في النجوى ، دون غيرهما من الأعداد ، في قوله تعالى :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ
[ المجادلة : 7 ] الآية ؟ قلنا : لأنّ قوما من المنافقين تخلفوا للتناجي على هذين العددين مغايظة للمؤمنين ، فنزلت الآية على صفة حالهم تعريضا بهم وتسميعا لهم وزيد فيها ما يتناول كل متناجيين غير تلك الطائفتين ، وهو قوله تعالى :
وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ
[ المجادلة : 7 ] . [ 1079 ] فإن قيل : ما فائدة قوله تعالى :
وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ المجادلة : 14 ] ؟ قلنا : فائدته الإخبار عن المنافقين أنهم يحلفون على أنهم ما سبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه مع اليهود كاذبين متعمدين للكذب فهي اليمين الغموس ، فكان ذلك نهاية في بيان ذمهم .