قوله - تعالى - :
وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ
:
هذا واحد في معنى التّثنية والجمع .
قوله - تعالى - :
إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ
( 21 ) :
« التّسوّر » الإتيان من قبل السّور . و « المحراب » مجلس الأشراف .
وقيل : « المحراب » الغرفة « 1 » .
قوله - تعالى - :
إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ
:
قيل : إنّهما كانا « 2 » ملكين في صورة آدميّين « 3 » .
وقيل : كانا خصمين من ولد آدم - عليه السّلام - « 4 » .
وإنّما خاف منهما ، لأنّهما أتيا في غير الوقت المعتاد والباب المعتاد بالدّخول « 5 » عليه « 6 » .
قال « 7 » اللّه « 8 » - تعالى - :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
:
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 15 / 165 نقلا عن يحيى بن سلام .
( 2 ) ليس في ج ، د .
( 3 ) التبيان 8 / 552 .
( 4 ) التبيان 8 / 552 .
( 5 ) ب ، ج ، د ، م : في الدّخول .
( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ( 22 )
( 7 ) أ ، ج ، د ، م : فقال .
( 8 ) ليس في ب .