وقيل : المراد « 1 » به : ثبوت ملكه « 2 » ؛ كما قال الشّاعر :
في ظل ملك ثابت الأوتاد « 3 »
وقيل : « ذو الأوتاد » أوتاد « 4 » كان يعذّب بها النّاس « 5 » .
وقيل : بل كانت أوتادا يلعب « 6 » بها « 7 » .
قوله - تعالى - :
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ
؛ يعني : الغيظة ، أو الشّجرة الّتي كانوا يعبدونها .
أُولئِكَ الْأَحْزابُ
( 13 ) ؛ يعني : الّذين تحزبوا على الأنبياء - عليهم السّلام - « 8 » .
قوله - تعالى - :
وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ
( 15 ) :
من « 9 » قرأ بفتح « الفاء » أراد : ما لها من راحة « 10 » .
هامش
( 1 ) ج ، د ، م : أراد .
( 2 ) مجمع البيان 8 / 729 نقلا عن الجبائي .
( 3 ) تفسير أبي الفتوح 9 / 355 .
( 4 ) ليس في ج ، د ، م .
( 5 ) تفسير الطبري 23 / 83 نقلا عن السدي .
( 6 ) ج ، د ، م زيادة : له .
( 7 ) تفسير الطبري 23 / 83 نقلا عن ابن عبّاس .
( 8 ) سقط من هنا الآية ( 14 )
( 9 ) م : فمن .
( 10 ) تفسير الطبري 23 / 84 نقلا عن بعض البصريين .