تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وقيل : المراد « 1 » به : ثبوت ملكه « 2 » ؛ كما قال الشّاعر :
في ظل ملك ثابت الأوتاد « 3 »
وقيل : « ذو الأوتاد » أوتاد « 4 » كان يعذّب بها النّاس « 5 » . وقيل : بل كانت أوتادا يلعب « 6 » بها « 7 » . قوله - تعالى - :
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ
؛ يعني : الغيظة ، أو الشّجرة الّتي كانوا يعبدونها .
أُولئِكَ الْأَحْزابُ
( 13 ) ؛ يعني : الّذين تحزبوا على الأنبياء - عليهم السّلام - « 8 » . قوله - تعالى - :
وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ
( 15 ) : من « 9 » قرأ بفتح « الفاء » أراد : ما لها من راحة « 10 » .
هامش
( 1 ) ج ، د ، م : أراد . ( 2 ) مجمع البيان 8 / 729 نقلا عن الجبائي . ( 3 ) تفسير أبي الفتوح 9 / 355 . ( 4 ) ليس في ج ، د ، م . ( 5 ) تفسير الطبري 23 / 83 نقلا عن السدي . ( 6 ) ج ، د ، م زيادة : له . ( 7 ) تفسير الطبري 23 / 83 نقلا عن ابن عبّاس . ( 8 ) سقط من هنا الآية ( 14 ) ( 9 ) م : فمن . ( 10 ) تفسير الطبري 23 / 84 نقلا عن بعض البصريين .