تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وقوله - تعالى - :
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ
( 6 ) ؛ أي : لشيء يختصّ بشرفه محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ؛ يعنون : القرآن . قوله - تعالى - :
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ ( 8 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ
( 9 ) ؛ الّذي أنعم على محمّد بالقرآن وغيره وشرّفه . قوله - تعالى - :
أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ
( 10 ) ؛ أي : في أبواب السّماوات . و « السّبب » عند العرب : الحبل . قوله - تعالى - :
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ
( 11 ) : قيل : « الأحزاب » هاهنا ، الّذين تحزّبوا [ على محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ] « 1 » يوم بدر ؛ أي : تجمّعوا « 2 » . وقيل : الّذين تحزّبوا على الأنبياء « 3 » . قوله - تعالى - : « جند ما هناك » مبتدأ وخبر ، و « ما » صلة . قوله - تعالى - :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ
( 12 ) ؛ أي « 4 » : ذو البناء المحكم الأساس .
هامش
( 1 ) ليس في ج ، د ، م . ( 2 ) تفسير الطبري 23 / 83 نقلا عن قتادة . ( 3 ) مجمع البيان 8 / 729 . ( 4 ) ليس في أ .