بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى
:
قوله : « خليفة » ؛ أي : يخلف الأنبياء الّذين تقدموا .
وقيل : « خليفة » مدبّرا للخلق في أمورهم وأحكامهم « 1 » .
قوله - تعالى - :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ
:
قيل : فيه دليل على تدبّر آيات القرآن « 2 » .
وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
( 30 ) ؛ أي : أنّه مطيع .
قوله - تعالى - :
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ
( 31 ) ؛ أي :
العتاق الكرام .
و « الصّافنات » « 3 » الّتي تقف « 4 » على ثلاث ، وتثني سنبك إحدى الرّجلين .
وهي أحسن الخيل عندهم .
قوله - تعالى - :
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
:
كنّى بالخير عن الخيل ، هاهنا « 5 » . وذلك أنّ سليمان - عليه السّلام - كان قد ورث من أبيه ألف فرس ، فاشتغل بعددها حتّى « 6 » فاته أوّل وقت الصّلاة إلى آخره .
هامش
( 1 ) التبيان 8 / 556 . + سقط من هنا قوله تعالى :فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ( 26 ) والآيتان ( 27 ) و ( 28 )
( 2 ) كما عليه الشيخ الطوسي في التبيان 8 / 558 . + سقط من هنا قوله تعالى :وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ( 29 )
( 3 ) ب ، ج ، د ، م : والصّافنة .
( 4 ) ج ، د : تقم . + م : تقوم .
( 5 ) من هنا إلى الموضع الّذي تذكره ليس في ب .
( 6 ) م زيادة تورات الشمس و .