قوله - تعالى - :
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ
؛ أي : يميل عن الحقّ بظلم « 1 » .
قوله - تعالى - :
نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
( 25 ) ؛ [ أي : مؤلم ] « 2 » .
وقيل : يرد إلحادا ، والباء زائدة ؛ كقوله - تعالى - :
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
« 3 » .
قوله - تعالى - :
وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً
؛ أي : أنزلناه به .
و « المباءة » المنزل المعلم « 4 » .
قوله - تعالى - :
وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
( 26 ) ؛ أي « 5 » : لا تشرك الأصنام والأوثان معي في العبادة . والخطاب له ، والمراد به : غيره .
و « الطّائفين » جمع طائف . و « القائمين » جمع قائم . و « الرّكّع » جمع راكع .
و « السّجود » جمع ساجد .
وهذا أمر من اللّه - تعالى - لنبيّه إبراهيم - عليه السّلام - يقول : طهّر بيتي من عبادة الأصنام والأوثان .
وقيل : طهّر بيتي من الدّماء والأرواث والأقذار ؛ لأنّهم كانوا يذبحون حوله وعنده « 6 » .
هامش
( 1 ) ج ، د ، م : بالظلم .
( 2 ) ليس في ج ، د ، م .
( 3 ) المؤمنون ( 23 ) / 20 . + تفسير الطبري 17 / 103 .
( 4 ) ج ، د ، م زيادة : أن لا تشرك بي شيئا .
( 5 ) ج ، د ، م : يعني .
( 6 ) تفسير الطبري 17 / 106 .