ابن الحارث بن عبد المطّلب .
وذلك أنّ عتبة وشيبة والوليد قالوا للنّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - :
أخرج إلينا « 9 » أكفاءنا من قريش نقاتلهم . وكان قد برز إليهم قوم من الأنصار فانتسبوا لهم ، فقالوا لهم : لستم بأكفاء لنا . فبرز عليّ « 10 » - عليه السّلام - وحمزة وعبيدة « 11 » . فلمّا برز « 12 » الثّلاثة للثّلاثة . فأمّا عليّ - عليه السّلام - قتل « 13 » الوليد ، وقتل حمزة شيبة ، واختلف عبيدة وعتبة بضربتين ، وكلاهما أثبت صاحبه . فعطف [ عند ذلك ] « 14 » عليّ - عليه السّلام - وحمزة على عتبة فقتلاه ، ومات عبيدة من الضربة « 15 » .
الكلبيّ ومقاتل قالا : نزلت الآية في اليهود ، فقالوا للمسلمين « 16 » : ديننا خير من دينكم « 17 » .
وقوله : « في ربّهم » ؛ أي : في دينه « 18 » [ وقوله ] « 19 » : « اختصموا » ، أراد :
هامش
( 9 ) م : لنا .
( 10 ) ليس في د .
( 11 ) د ، م زيادة : إليهم .
( 12 ) ج ، د ، م : فبرز .
( 13 ) م : فقتل .
( 14 ) ليس في أ ، ب .
( 15 ) أسباب النزول ص 231 نقلا عن محمّد بن إبراهيم المزكي .
( 16 ) ج ، د ، م : قالوا للمؤمنين .
( 17 ) أسباب النزول ص 231 نقلا عن ابن عبّاس .
( 18 ) ج ، د : دينهم .
( 19 ) ليس في أ ، ب .