قوله - تعالى - :
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
:
قيل : الخطاب هاهنا لإبراهيم - عليه السّلام - « 1 » .
وقيل : بل الخطاب لمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « 2 » .
قوله - تعالى - :
يَأْتُوكَ رِجالًا
؛ أي : يأتوك « 3 » رجّالة « 4 » مشاة ، جمع راجل . يقال : راجل ورجّال ؛ مثل : صاحب وصحّاب ، وقائم وقيّام . ذلك حكم أهل مكّة وحاضريها .
مجاهد قال : قال إبراهيم - عليه السّلام - على المقام فأذّن ، فقال : أيّها النّاس ، أجيبوا ربّكم . فقالوا : لبّيك ، اللّهم ، لبّيك « 5 » .
قوله - تعالى - :
وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ
؛ يريد : من « 6 » الإبل .
قوله - تعالى - :
يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
( 27 ) ؛ أي : من كلّ طريق وواد عميق ؛ [ أي : بعيد .
قوله - تعالى - :
لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ
:
مجاهد قال : التّجارة في الدّنيا والآخرة « 7 » .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 17 / 106 و 107 .
( 2 ) التبيان 7 / 309 نقلا عن الحسن .
( 3 ) ليس في ج ، د ، م .
( 4 ) ليس في م .
( 5 ) تفسير الطبري 17 / 107 ، تفسير مجاهد 2 / 422 .
( 6 ) ليس في ج ، د ، م .
( 7 ) تفسير الطبري 17 / 108 ، تفسير مجاهد 2 / 422 .