تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
قوله - تعالى - :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
؛ أي : بأئمّتهم . وقيل : بكتابهم الّذي [ أثبت فيه ] « 1 » أعمالهم من خير وشرّ « 2 » . وقيل : [ بنبيّهم « 3 » وقيل : ] « 4 » بشريعتهم « 5 » . قوله - تعالى - :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى
؛ [ يريد : في ] « 6 » الدّنيا « 7 » ؛ عن « 8 » الحجّة . قوله - تعالى - :
فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى
« 9 » عن طريق الجنّة « 10 » . قوله - تعالى - :
وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ
: قال صاحب النّظم : « كاد » هاهنا ، من الكيد ، لا من المقاربة . وهو وجه حسن « 11 » . وقيل : إن السّبب في هذه الآية ، أن ثقيفا سألوا النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) ب : به . ( 2 ) تفسير الطبري 15 / 86 نقلا عن ابن عبّاس . ( 3 ) تفسير الطبري 15 / 86 نقلا عن مجاهد . ( 4 ) ليس في ب . ( 5 ) ج ، د ، م : بشرعهم . + تفسير الطبري 15 / 86 نقلا عن ابن وهب . + سقط من هنا قوله تعالى :فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا( 71 ) ( 6 ) م ، د : يعني في . + ج : يعني . ( 7 ) أزيادة : يريد . ( 8 ) ج ، د ، م زيادة : الخير و . ( 9 ) م ، ج ، د زيادة : يريد أعمى . ( 10 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَأَضَلُّ سَبِيلًا( 72 ) ( 11 ) انظر ، البحر المحيط 6 / 64 .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 243 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي