تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وقيل : فتح خيبر « 1 » . وقيل : فتح مكّة « 2 » . قوله - تعالى - :
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
: قال بعض المفسّرين : هي شجرة الزّقّوم « 3 » . وقال آخرون « 4 » : هي الكشوث ، لا أصل ثابت ولا فرع ثابت « 5 » . وقال آخرون : هي شجرة الحنظل ، مثل الكشوث « 6 » . وجاء في أخبارنا « 7 » ، عن أبي عبد اللّه ؛ [ جعفر الصّادق ] « 8 » - عليه السّلام - : [ أنّ النّبيّ - عليه السّلام - ] « 9 » رأى ذات ليلة ، وهو بالمدينة ، كأنّ قرود « 10 » أربعة عشر قد علوا منبره واحدا بعد واحد . فلمّا أصبح ، قصّ رؤياه على أصحابه . فسألوه عن ذلك ، فقال : يصعد منبري هذا بعدي « 11 » جماعة من قريش ليسوا لذلك أهلا .
هامش
( 1 ) تفسير أبي الفتوح 10 / 233 . ( 2 ) تفسير القرطبي 16 / 291 . ( 3 ) تفسير الطبري 15 / 78 نقلا عن ابن عبّاس . ( 4 ) ج : آخر . ( 5 ) تفسير الطبري 15 / 79 نقلا عن ابن عبّاس . ( 6 ) جاء في تفسير الطبري 13 / 140 أنّ الشجرة الخبيثة هي الحنظل نقلا عن أكثر المفسّرين . ( 7 ) أزيادة : عن أئمّتنا عليهم السّلام . ( 8 ) ليس في ب . + ج ، د : الصّادق . ( 9 ) ليس في ب . ( 10 ) م : قردة . ( 11 ) ليس في ج . + م : هذا من بعدي .