تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قال الصّادق - عليه السّلام - : هم بنو أميّة « 1 » . وقال « 2 » - تعالى - عن إبليس - لعنة اللّه - حيث أمره بالسّجود لآدم - عليه السّلام - فأبى ، و
قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
( 62 ) ؛ أراد « 3 » لأستأصلنّهم . من قولهم : احتنك الجراد الزّرع . فقال له « 4 » :
اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً ( 63 ) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
: وهذا تهدّد ووعيد ، وليس بأمر . و « الأموال » هي الأنعام الّتي جعلوها للآلهة « 5 » . و « الأولاد » دفنهم البنات « 6 » أحياء تحت التّراب . والأموال - أيضا - : ما جعلوه من الزّرع « 7 » - أيضا - للآلهة « 8 » .
هامش
( 1 ) عنه البرهان 2 / 425 ، ح 11 وورد مؤدّاه في تفسير العيّاشي 2 / 297 و 298 وتفسير القمّي 2 / 21 ومجمع البيان 6 / 654 و 655 وعنها كنز الدقائق 7 / 436 و 438 ونور الثقلين 3 / 180 و 181 وفي البرهان 2 / 425 و 426 . + سقط من هنا قوله تعالى :وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً( 60 ) والآية ( 61 ) ( 2 ) ج ، د : قوله . ( 3 ) أ ، ج ، د ، م : أي . ( 4 ) ليس في ج . ( 5 ) ليس في ب ، ج ، د ، م . ( 6 ) م : للبنات . ( 7 ) ج ، د : الزروع . ( 8 ) أ ، ب زيادة : وهذا تهدّد ووعيد [ له - ليس في ب ] ولهم .