« 1 » ؛ أي : على عالمي زمانهم .
وفي القرآن ، ما هو خاصّ بلفظ العموم ؛ كقوله - تعالى - في حقّ بلقيس :
وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
« 2 » ؛ [ وكقوله :
تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ
« 3 » .
وفي القرآن ، ما لفظه خاصّ وهو عامّ ؛ كقوله - تعالى - :
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ
« 4 » فهو عامّ فيهم وفي غيرهم ، وخاصّ في قتل « 5 » نبيّ أو إمام ، بدليل قوله :
فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
( الآية ) « 6 » ؛ وكقوله - تعالى - :
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً . وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ . وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
« 7 » وهذه الآية نزلت في نسائكنّ بمكّة من اليهود ، أصحاب رايات في الخانات ، منهنّ سارة وخشّة والرّباب وغيرهنّ ، استأذنوا النّبيّ - - عليه السّلام - في نكاحهنّ . فنزلت الآية فيهنّ . ثمّ تعدّى ذلك « 8 » إلى غيرهنّ .
والمقدّم والمؤخّر في القرآن ؛ كآية العدّة بالأشهر ، قدّمت المنسوخة على النّاسخة عند التّأليف ؛ كقوله - تعالى - :
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً
« 9 » فقدّموا أحرفا بأحرف في التّأليف ؛ وكقوله - تعالى - :
يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
هامش
( 1 ) آل عمران ( 3 ) / 33 .
( 2 ) النمل ( 27 ) / 23 .
( 3 ) ليس في م + الآية في سورة الأحقاف ( 46 ) / 25 .
( 4 ) المائدة ( 5 ) / 32 .
( 5 ) ليس في ج ، د .
( 6 ) المائدة ( 5 ) / 32 .
( 7 ) النور ( 24 ) / 3 .
( 8 ) ليس في أ .
( 9 ) الأحقاف ( 46 ) / 12 .