ثلاث وعشرون ليلة ، إلّا أن يكون سفرا واجبا كالحجّ ، أو تطوّعا كزيارة .
والعدّة المأمور بها في الآية ، أيّام السّفر والمرض « 1 » .
قوله - تعالى - :
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ
:
المراد بالتّكبير ، هاهنا ، تكبير ليلة الفطر ، عقيب أربع صلوات عندنا ؛ المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة وصلاة العيد .
قوله - تعالى - :
هُدىً لِلنَّاسِ
؛ يريد : هدى من الضّلالة .
« وهدى » ، حال . « وبيّنات » عطف عليه .
والمعنى فيه : أنزلنا فيه آيات بيّنات ، من الحلال والحرام .
قوله - تعالى - :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي ، فَإِنِّي قَرِيبٌ
:
قال الكلبيّ : نزلت في اليهود ، حيث قالوا للنّبيّ [ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ] « 2 » : [ يا محمّد ] « 3 » ، أنت تزعم أنّ بيننا وبين السّماء مسيرة خمسمائة عام ؟
فنزلت الآية « 4 » .
قوله - تعالى - :
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
( الآية ) « 5 » :
هامش
( 1 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ.
( 2 ) م : عليه السّلام .
( 3 ) ليس في ج .
( 4 ) تفسير أبي الفتوح 2 / 72 نقلا عن ابن عبّاس + سقط من هنا قوله - تعالى - :أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 ).
( 5 ) ليس في أ ، ب ، م .