تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
و روي عن النّبيّ « 1 » ، إنّه قال : ليس من البرّ الصّيام في السّفر « 2 » . ذلك عامّ في كلّ صوم . و قد وردت رخصة ، في جواز صوم المندوب ، في السّفر ، عن الباقر والصّادق - عليهما السّلام - « 3 » . و روى معاذ « 4 » ، أنّ النّبيّ - عليه السّلام - لمّا قدم المدينة ، كان يصوم عاشوراء وثلاثة أيّام من كلّ شهر . فنسخ ذلك بشهر رمضان ، في قوله :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ
. واختار ذلك الطّبريّ ؛ صاحب التّأريخ « 5 » . والصّوم في اللّغة العربيّة : الإمساك مطلقا . قال الشّاعر :
خيل صيام وخيل غير صائمة * تحت العجاج وخيل « 6 » تعلك « 7 » اللّجما « 8 »
أي : خيل ممسكة عن القتال ، وخيل غير ممسكة . والصّوم ، في العرف الشّرعيّ : هو إمساك مخصوص [ في وقت مخصوص ] « 9 » ،
هامش
( 1 ) م زيادة : عليه السّلام . ( 2 ) تفسير أبي الفتوح 2 / 54 وعنه مستدرك الوسائل 7 / 383 ، ح 2 . + من لا يحضره الفقيه 2 / 142 ، ح 1981 ، عن الصادق - عليه السّلام - . ( 3 ) انظر : الكافي 4 / 130 - 131 ، ح 1 - 5 + مستدرك الوسائل 7 / 383 ح 1 - 5 . ( 4 ) ليس في ج . ( 5 ) تفسير الطبري 2 / 77 . ( 6 ) تفسير الطبري ، لسان العرب : وأخرى . ( 7 ) أ : تقلك . ( 8 ) للنابغة تفسير الطبري 2 / 75 ، لسان العرب 12 / 351 مادّة « صوم » . ( 9 ) ليس في أ ، ب ، م .