عن المسجد الحرام « 1 » .
وإنّما ذكره بلفظ الجمع ، لأنّ كلّ [ بقعة منه ] « 2 » مسجد .
وقال الكلبيّ :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
قيل : هو عامّ « 3 » .
وقال الأخفش : هو ططوس بن إسيايوس « 4 » ، خرج إلى البيت المقدس ، بعد قتل زكرياء ويحيى - عليهما السّلام - فخرّبه ، وألقى فيه الجيف « 5 » .
وقال مقاتل : هو أنطيانوس الرّوميّ « 6 » .
وقال قتادة : هم النّصارى الّذين أعانوا بختنصّر المجوسيّ البابليّ على خراب بيت المقدس « 7 » .
قوله - تعالى - :
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
؛ يريد : عند فتح مدائنهم ، قسطنطنيّة « 8 » وعمورية ورومية .
هامش
( 1 ) التبيان 1 / 416 .
( 2 ) أ : بعضه .
( 3 ) البحر المحيط 1 / 357 من دون نسبة إلى قائل . +
روى عن زيد بن عليّ عن آبائه عن عليّ - عليه السّلام - أنّه أراد جميع الأرض لقول النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا . مجمع البيان 1 / 361 .
( 4 ) ج ، د ، أ ، م : طيطوس بن إسيانوس + تفسير أبي الفتوح : أو ططوس بن اسيسا + البحر المحيط ، نطوس بن اسبيسيانوس .
( 5 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 300 البحر المحيط 1 / 356 من دون ذكر للقائل .
( 6 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 7 ) تفسير الطبري 1 / 397 .
( 8 ) د : قسطنطينيّة .